عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )

372

كامل البهائي في السقيفة

الفصل السادس استشهد مع الحسين عليه السّلام ثمانية عشر واحدا من أهل بيته ؛ ستّة لأمير المؤمنين عليه السّلام وهم : العبّاس وعبد اللّه ومحمّد وأبو بكر وجعفر وعثمان . أبو بكر وجعفر وعثمان لأمّ ولد ، والعبّاس وعبد اللّه أمّهما ليلى بنت مسعود الثقفيّ وأبوها من شجعان العرب وصناديدهم ، ولمّا ولدت ليلى لأمير المؤمنين عددا من الأولاد سمّيت أمّ البنين « 1 » . وعليّ الأوسط وعبد اللّه الرضيع ولدا الحسين ، وأبو بكر وعبد اللّه والقاسم أولاد الحسن ، ومن هؤلاء الثلاثة القاسم وعبد اللّه لم يبلغا الحلم ، ومحمّد وعون ولدا عبد اللّه بن الطيّار بن أبي طالب من زينب أخت الحسين عليهما السّلام ، وجعفر وعبد الرحمن ولدا عقيل ، وعبد اللّه وأبو عبد اللّه ولدا مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، ومحمّد بن سعيد بن عقيل بن أبي طالب ، وهؤلاء كلّهم دفنوا عند رجلي الحسين عليه السّلام إلّا العبّاس السقّا الذي دفن على شاطئ المسنّاة حيث استشهد . الفصل السابع في خاتمة الكتاب الجلي اعلم أنّ من كان له رسوخ في الدين أو ثبات في الاعتقاد أو حظّ من العقل أو

--> ( 1 ) فأين سيّدتنا فاطمة بنت حرام الكلبيّة عليها السّلام التي استشهد أولادها الأربعة مع أخيهم الحسين في كربلاء وهي أمّ العبّاس عليها وعلى أولادها الصلاة والسلام ، ولم أر إجماعا يخرقه مؤلّف كهذا الإجماع الذي خرقه هذا المؤلّف . فأمّ البنين لا يكاد يجهلها أو يشكّ بوجودها أحد من الناس فما بال هذا الرجل !